أخبار العالم

تعهدت عدة دول في بروكسل بتقديم 6.4 مليار يورو لضحايا الحرب في سوريا

خلال مؤتمر للمانحين عُقد يوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل ، تعهدت عدة دول بتقديم 6.4 مليار يورو (6.7 مليار دولار) لسوريا.

هذه المساعدات مخصصة للسوريين الفارين من الحرب منذ أكثر من عشر سنوات.

بالإضافة إلى ذلك تعهدت ألمانيا خلال مؤتمر المانحين بتقديم 1.05 مليار يورو كمساعدات خلال السنوات المقبلة.

قال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي إن مؤتمراً دولياً للمانحين جمع 6.4 مليار يورو (6.7 مليار دولار) لسوريا وجيرانها.

كما ضم المؤتمر ممثلين عن 55 دولة، لكنه استبعد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط والذي تسميه الدولة الروسية “عملية عسكرية خاصة”. 

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي أوليفر فاريلي في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: “التعهدات الإجمالية تصل إلى 6.4 مليار يورو أو 6.7 مليار دولار”.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “بهدف إطلاق مؤتمر المانحين الذي أترأسه، أعلن عن مليار يورو من المساعدات للعام 2022، لتصل مساهمتنا التراكمية إلى 1.5 مليار يورو. وللعام 2023، سيقدم الاتحاد الأوروبي الدعم المالي نفسه، أي 1.56 مليار يورو”.

وتابع بوريل، متوجهاً إلى ممثلي نحو 70 دولة ومؤسسة دولية حاضرين في المؤتمر: “أطلب منكم أن تُظهروا كرماً مماثلًا في التزاماتكم”، وأضاف بوريل: “بدأ التعب يحلّ بعد 11 سنة من النزاع. إنه أمر مفهوم. من الصعب مواجهة عدة نزاعات في الوقت نفسه وأوكرانيا في المقدّمة”.

يذكر أن مؤتمر للمانحين لأوكرانيا نُظّم في وارسو في 5 مايو/ أيار أتاح الحصول على التزامات قيمتها تفوق الستة مليارات يورو.

“الاحتياجات لا تزال ضخمة”

وقال المسؤول الأوروبي: “لا يحب أن نتخلّى عن سوريا وأكد أن المؤتمر السنوي في بروكسل يبلور الآمال للشعب السوري رغم أن، للأسف، لا ضوء في نهاية النفق”. وأشار إلى أن “علينا ضمان أن تبقى الالتزامات للمساعدة الإنسانية بمستويات العام 2021 … والاحتياجات لا تزال ضخمة”.

المسؤول الأوروبي أن المؤتمر السنوي يبلور الآمال للشعب السوري مبدياً أسفه على عدم وجود ضوء في نهاية النفق

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن خلال مؤتمر بروكسل متوّجهاً إلى الجهات المانحة إن “السوريين لم يكونوا يوماً بحاجة إلى دعمكم أكثر من الوقت الحالي”.

وقال بيدرسن إن النزوح السوري الهائل يتواصل في حين يبقى طفيفاً التقدم الذي تحققه دمشق على صعيد تلبية المطالب الدولية المتعلقة بالإصلاحات السياسية.

وأشار إلى أن “الأزمة الاقتصادية مستمرة والعنف مستمر وخطر التصعيد قائم على الدوام على الرغم من أن هناك جموداً عسكرياً نوعاً ما”. وقال إن الدبلوماسية أصبحت “أكثر صعوبة مما كانت عليه” من جراء تأثيرات الحرب الدائرة في أوكرانيا.

واستبعد بوريل تطبيع العلاقات مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أو إطلاق برنامج لإعادة إعمار سوريا قائلاً إن “الأموال التي ستنفق لإعادة إعمار سوريا ستذهب لدعم النظام السوري”.

وذكر مصدر الخبر DW أن المؤتمر ضم ممثلين عن 55 دولة و 22 منظمة دولية، لكنه استبعد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط.

شاهد المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

(متابعينا الأعزاء نحن نعمل هذه الخدمة بالمجان ..يرجى دعمنا بأزالة مانع الأعلان . (مع تحيات فريق موقع هولندا والعالم