أخبار العالم

المفاوضات الإسرائيلية السورية: مستقبل غير مؤكد

أعرب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مقابلة مع وكالة رويترز عن أمله في أن تغتنم إسرائيل “هذه الفرصة التاريخية” للتوصل إلى حل دبلوماسي .

شنت إسرائيل عدة هجمات في الأسابيع الأخيرة، مدعيةً أنها ناجمة عن تهديدات أمنية.

يأمل الشيباني أن تُفضي المفاوضات إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من سوريا. وتشن إسرائيل هجمات على سوريا منذ فترة، بما في ذلك استهداف قاعدة جوية يوم الثلاثاء الماضي.

يقول الوزير إنه “لا بد من اتخاذ خطوات لوقف هذه الهجمات”. لكن المفاوضات متوقفة منذ الحرب مع إيران، وانقطعت الاتصالات بين إسرائيل وسوريا عقب الهجوم على قاعدة جوية.

تسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من عام إلى إبرام اتفاقية أمنية بين إسرائيل والحكومة السورية. إلا أن ذلك يواجه صعوبات، إذ تُبرر إسرائيل هجماتها بـ”تهديدات أمنية”.

الأمل من الاتفاق السابق

يستمد الوزير الشيباني الأمل من محادثات السلام التي جرت في وقت سابق من هذا العام ، ووفقاً للشيباني، فقد “توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن كل شيء تقريباً” فيما يتعلق باتفاق أمني.

وبحسب ذلك الاتفاق، ستتوقف إسرائيل عن شن الهجمات على سوريا وستنسحب القوات بعد سقوط بشار الأسد في عام 2024. كما سيتم إنشاء مناطق أمنية متعددة حول الحدود، حيث ستتواجد الأمم المتحدة فقط.

لكن بحسب الشيباني، حاولت إسرائيل التهرب من تنفيذ الاتفاق ويقول “لم نرَ أن لديهم إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق”.

لم يتم تحديد موعد بعد

يقول الشيباني: “نعتقد أنه لا بد من التواصل، لا سيما مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار ، ولكن إذا لم يُسفر هذا التواصل عن أي نتائج، فلا حاجة لنا به ، فنحن لا نثق بإسرائيل في الوقت الراهن”.

لكن الشيباني يعتقد أن المفاوضات ستستأنف “قريباً”. ولم يتم تحديد موعد للمحادثات الجديدة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

(متابعينا الأعزاء نحن نعمل هذه الخدمة بالمجان ..يرجى دعمنا بأزالة مانع الأعلان . (مع تحيات فريق موقع هولندا والعالم